الطبراني

129

المعجم الكبير

حتى بلغت ما قطعت عنك نفقة إلى يومي هذا والله إنك لرجل لا وصلتك بدرهم أبدا ولا عطفت عليك بخير أبدا ثم طرده أبو بكر وأخرجه من منزله فنزل القرآن ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة الآية فلما قال ألا تحبون أن يغفر الله لكم بكى أبو بكر فقال أما إذ نزل القرآن بأمري فيك لأضاعفن لك النفقة وقد غفرت لك فإن الله أمرني أن أغفر لك وكانت امرأة عبد الله بن أبي منافقة معه فنزل القرآن الخبيثات يعني امرأة عبد الله للخبيثين يعني عبد الله والخبيثون للخبيثات يعني عبد الله لامرأته والطيبات للطيبين يعني عائشة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم والطيبون يعني النبي صلى الله عليه وسلم للطيبات يعني لعائشة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم أولئك مبرؤون مما يقولون إلى آخر الآيات حدثنا زكريا بن يحيى الساجي وأحمد بن زهير التستري قالا ثنا محمد بن بشار ثنا عمر بن خليفة البكراوي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا حجاج بن المنهال حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت إن الرجل الذي قيل له ما قيل قال والله ما كشفت منذ كنت أنثى قط ولقتل شهيدا في سبيل الله وكان عروة لا يسميه